قمري
رضوان:
أعطيت
لجمعية وهران
كل شيء ولم
تعطيني أي شيء
حاوره:
كريم مهدي
بدموع
حزينة راح
قمري رضوان
بسرد لنا
مسيرته
الكروية،
وحين سألناه
عن سبب
الوضعية التي
آل إليها
فريقه الأبدي سالت
من عينيه
دمعتان وحين
كررت عليه
السؤال ذرف
دموع، حينا
استوقفته عن
الكلام لبرهة
من الزمن،
وبعد ان
استعاد
أنفاسه راح
يحكي لنا حكاياته
مع فريق
الجمعية
الوهرانية،
كيف كان يحمل على
الأكتاف بفضل
أهدافه التي
كان يصنع بها
أفراح أبناء
سيدي الهواري
والمدينة
الجديدة،
أيام قال
بشأنها قمري
رضوان لا تمحى
ولا تضمحل من
ذاكرتي طالما
لا زلت على
قيد الحياة.
قمري
رضوان الذي
تعدى سنه
الخمسين، لم
يبقى ذلك
اللاعب الذي
كان يشتهر
بشعره
الكثيف، وهو
الشعر الذي
افتقد الكثير
منه اليوم
قمري رضوان
وبات غالبيته
ناصع البيض
بعد ان غزاه
الشيب، يقول
ان جيله من
اللاعبين من
الصعب ان يعود
اليوم، اكثر
من ذلك قال ان
مسيري
النوادي
الكروية في
عصره من
النادر ان نجد
مثلهم اليوم،
فما أحوج كرتنا
يقول قمري
رضوان لجيل جعل
من الكرة
الجزائرية
مفخرة العرب
وإفريقيا في
بلاد الأندلس
بهزمنا
لألمانيا،
وهو الفوز
الذي قال
بشأنها ابن
الباهية
وهران
باليتنا لو لم
نهزم فريق "
الجرمان "
وإلا لما
بقينا نعيش
على أوهام ذلك
الفوز.
وحتى
لا نطيل عليكم
في الحكاية
إليكم ما قاله
لنا قمري
رضوان خلال
الجلسة التي
خصنا بها
بمدينة
الباهية وهران.
بداية
كيف هي أحوال
قمري رضوان؟
الحمد
لله صحتي
بخير، واشكر
الله عز وجل
بما انعمي
إياه.
كيف
استقبلت شهر
رمضان
المعظم؟
بالدعاء
راجيا ان
يتقبل الله عز
وجل صيامنا
وقيامنا وان
يكفر عن
ذنوبنا.
أين هو
قمري رضوان؟
إطار
رياضي في
مديرية
الشبيبة
والرياضة
لولاية وهران،
ومؤطر على
مستوى رابطة
وهران
الجهوية لكرة
القدم.
لازلت في
الوسط
الكروي؟
لا
استطيع
الابتعاد عن
الوسط الكروي
طالما ان جل
أيام حياتي قضيتها
في فريق جمعية
وهران.
لكن أين
قمري رضوان من
هذا الفريق؟
أنا
بعيد كل البعد
عنه.
لو سألتك
عن آخر لقاء
شاهدته لفريق
جمعية وهران
من الملعب؟
قد
لا يصدقني
الكثير إذا
قلت ان آخر
لقثاء شاهدته
لفريق جمعية
وهران من
الملعب كان
قبل ثماني
سنوات من
ألان، ومنذ
ذلك الحين لم
أشاهد أي لقاء
للفريق.
ولماذا؟
هل
تريدني ان
افقد حياتي.
هل من تفصيل
أكثر مما
تقوله؟
بسب
السياسة التي
انتهجها مسيرو
النادي منذ
نهاية
التسعينيات،
والتي أضرت
كثيرا بفريق
جمعية وهران،
حيث أفقدته قوته
بل مست
بسمعته،
الأمر الذي
اضطرني إلى
اتخاذ قرار
بعدم مشاهدة
أي لقاء
للفريق حتى
ولو خاضه
بمدينة
وهران، أكثر
من ذلك انا
بعيد كطل
البعد عن
الفريق، وليس
لي أي علاقة
به، فهو في
عالم وأنا في
عالم آخر.
إلى هذه
الدرجة ابتعدت
عن فريق
الجمعية الذي
ارتبط اسمك
به؟
كيف
تريدني ان
ابقى قريبا من
الفريق بعد ان
بات في أيادي
غير آمنة، كل
من تعاقب على
الفريق وبدون
استثناء
وأقولها عن
قناعة ولا أخشى
أي احد ان
الجميع وهذا
منذ منتصف
التسعينيات،
هدفه تحقيق
أغراضهم
الشخصية فلا
احد وللأسف
جاء إلى
الفريق بنية
إعادة مجد
الجمعية،
فالفريق تحول
أشبه
بالجمعية
الخيرية، فالفريق
تحول مع مرور
الأيام
والسنوات إلى
منبع لتحقيق
الربح السريع.
ومن
هؤلاء
الأشخاص؟
جل
من تعاقب على
رئاسة الفريق
منذ منتصف
التسعينيات،
بل منذ تضييع
الفريق للقب
البطولة الوطنية
عام 1991 أمام
مولودية
قسنطينة، ففي
الوقت الذي
تفاءل الجميع
بما وصل إليه
الفريق في ذلك
العام، وإذا بأمور
الفريق تنقلب
رأسا على عقب
في الموسم الموالي،
فبعد ان أضاع
لقب البطولة،
وجد نفسه في
القسم الوطني
الثاني.
أتذكر ان
في ذلك الموسم
كنت مدربا في
الفريق؟
صحيح
كنت مدربا
للفريق رفقة
المدرب
كسايري،
وكانت لدينا
نية خالصة
للحفاظ على
النواة
الحقيقة
للفريق، والمضي
قدما في
البرنامج
الذي كان
مسطرا وهو تكوين
فريق كبير
بلاعبين كبار
من أبناء
النادي، لكن
ونظرا لما
انتهجته آنذاك
الإدارة
المسيرة بعد
إخفاق الفريق
في الحصول على
اللقب
الوطني، اضطر
الكثير من
اللاعبين
بترك بالرحيل
إلى فرق أخرى
نذكر منهم
بوكار
وبلخطوات
والحارس
امتير
وتلمساني
ومباركي الأمر
الذي اثر سلبا
على الفريق
ككل، مما اثر
سلبا على
مسيرته كان من
نتاج تلك
السياسة ان نزل
الفريق إلى
الدرجة
الثانية.
لكن رغم
نزول الفريق
إلا انك قررت
البقاء
ومواصلة
الإشراف
عليه؟
صحيح
ما تقوله،
قررت البقاء
على رأس
العارضة
الفنية
للفريق، لا
لشيء وإنما
للسياسة
الجديدة التي اتخذتها
الإدارة
الجديدة، التي
مكنت بإعادة
الفريق إلى
بطولة القسم
الوطني الأول
في الموسم
الموالي،
وكانت هناك
نية خالصة من طرف
بعض الأبناء
الخيرين في
الفريق، لكن للأسف
وجود بعض الأسماء
التي لا علاقة
لها بالفريق
حطمت جمعية
وهران، وإعادته
إلى القسم
الوطني
الثاني، لأقرر
بعدها ترك
الفريق، بعد
ان اتضح لي ان
بقائي في
النادي
سيضرني أكثر
مما ينفعني، أكثر
من ذلك كنت لا أطيق
رؤية النادي
بين أيادي
همهما الوحيد
كما سبق الذكر
البحث عن الأموال
وتكوين ثروة
طائلة على
حساب عرق
اللاعبين
وبعض الأبناء
الذي كان
هدفهم رؤية
الفريق ضمن
أندية الدرجة
الأولى.
وماذا
بعد ذلك؟
بعد
عودة الفريق الى القسم
الوطني
الثاني في
نهاية موسم 94/95
ابتعدت عن
الفريق لمدة
سنتين، لأعود
في عام 1998، بطلب
من بعض
المسيرين،
لكن ما ان
رجعت تفاحات
بما وجدته في
الفريق.
ماذا
وجدت؟
وجدت
الفريق يسير
بطريقة
غريبة، كان
بعض المسيرين
يتصارعون ويتبادلون
الشتائم من
اجل اقتسام
أموال الفريق،
وبما ان غيرتي
على الفريق
كبيرة، كونني تركت
دمي من اجل
جمعية وهران،
أقسمت حينها
ان لا أعود
إلى الفريق.
ولا زلت
إلى حد ألان
عند قسمك؟
أكيد
لازلت عن
قسمي، فما دام
الفريق في
أيادي غير
آمنة فكيف
تريد ان أعود
إلى الفريق،
بل أكثر من
ذلك كيف أعود
إليه والذين
أسندت لهم
مهمة السهر
على الفريق
انتهجوا
سياسة حرق
النادي، فلم
يبق من جمعية
وهران إلا الاسم
فقط، واسأل
اليوم عن حالة
الفريق كيف
هي.
كيف
هي حالة
الفريق؟
يلعب في
القسم الوطني
الثاني.
لكن
حتى فريق
مولودية
وهران هو الآخر
يلعب في القسم
الوطني
الثاني؟
الأمر
يختلف بين
الفريقين،
فمولودية وهران،
الجميع ادري بنزوله
إلى القسم
الوطني
الثاني، زد
على ذلك ان
هذا الفريق لأول
مرة ينزل إلى
هذا القسم،
وحتى وان نزل
فهذا لا ينقص
من قوة الفريق
وماضيه
الكروي، لكن
جميعة وهران
تحول إلى أضحوكة
لما يفعله
مسيروه
بالفريق.
لكن الفريق لعب
خلال السنوات
التي ابتعدت
عنه أكثر من
مرة في القسم
الوطني
الأول؟
صعود
الفريق إلى
القسم الوطني
الأول لا يغطي
مهازل مسيري
الفريق وما
ينعونه بداخل
النادي، فما
الفائدة من
صعوده ليعود
في الموسم الموالي
إلى القسم
الوطني
الثاني،
طريقة صعود
ونزول الفريق
لها فوائد
كبيرة
للمسيرين فهي
الطريقة
الأنسب لتحقيق
إغراضهم
الشخصية، أنا
أسالك أين فريق
جمعية وهران
الذي كان في
وقت كان مضربا
للمثل في أداء
لاعبيه
الجميل، بل أين
هي مدرسة
جمعية وهران
الذي كان
يتخرج منه كل سنة
العديد من اللاعبين،
وأين فريق
الجمعية الذي
كان قبلة للآلف
من الجماهير
في مختلف أنحاء
الوطن، اليوم
فريق جمعية
وهران وإذا
قادتك الطريق إلى
ملعب بوعقل
فتجحد بضع أعداد
من الجماهير
جلهم من الأطفال،
فالأنصار
الحقيقيين
هاجروا
الفريق بعد ان
اتضح لهم ان تنقلهم
إلى الملعب
ماهو إلا
مضيعة للوقت
وتشجيع السياسة
المنتهجة من
طرف الادارة
المسيرة.
لماذا
أنت ناقم إلى
هذه الدرجة
على الإدارة المسيرة؟
لست
ناقما على أي
احد كان
فالحمد لله
علاقتي معه
الجميع في
وهران وفي
جميع أنحاء
الوطن علاقتي
جيدة، لكن
الذي لم تفهمه
ربما من كلامي
السابق والذي
رددته أكثر من
مرة أنني ضد
السياسة التي
انتهجها
مسيرو الفريق
منذ منتصف
التسعينيات،
وبما أنني ابن
الفريق
وأفنيت شبابي
خدمة له، فمن
حقي ان أتكلم
باسم جمعية
وهران ولا احد
يستطيع ان
يمنعني بذلك،
فانا وأعوذ
بالله من كلمة
أنا الوحيد في
تاريخ النادي
الذي لعبت له لجميع
أصنافه إلى
غاية اعتزالي
الملاعب بعد حوالي
20 سنة دفاعا عن
ألوان
النادي، فكيف
لا اتاثر بما
يحدث اليوم
للفريق
وسأبقى ضد هذه
الساسة طالما
ان ليس هناك
أي نية من
المعنيين بالأمر
بإعادة
الفريق إلى
طريق الصواب.
لكن
لماذا أنت
بعيدا عن
الفريق
وتتحدث بما يحدث
بداخله عبر
جريدة
الشباك؟
سؤال وجيه، لو لم
أجد ثقة كبيرة
في جريدة
الشباك بما
أنها وسيلة
لإيصال كلامي
إلى المعنيين
بالأمر والى
أبناء الفريق
الخيريين بما
يحدث في جمعية
وهران من
اغتيال لما
تحدثت إليك.
لكن
لماذا لا تسمع
كلامك هذا إلى
أبناء الفريق
خلال الجمعيات
العامة التي
يعقدها
الفريق كل
صائفة؟
ومن قال
لك أنني احضر
هذه الجمعيات.
لكن
من حقك ان
تحضرها
باعتبارك ابن
الفريق؟
اسم قمري
رضوان بات غير
مرغوب فيه في
فريق جمعية
وهران،
لتهميشي من
طرف كل من
تعاقب على
الفريق، فأتحدى
أي مسير كان
ان وجه لي
الدعوة لحضور
هذه الجمعيات،
رغم أنني عضو
فيها باعتباري
ابن الفريق.
ولماذا
يتم تهميشك؟
لما
يشكله اسم
قمري رضوان في
الجمعيات العامة
، فهؤلاء على
علم أنهم في
حالة توجيههم
الدعوة
للحضور سأقوم
بكشف
التلاعبات التي
يقومون بها هؤلاء
المسيرون،
تلاعبات
اسميها جريمة
في حق جمعية
وهران، غيرتي
على الفريق هي
التي جعلتني
ابتعد عنه،
كما هو الحال
عند الكثير
من
زملائي اللاعبين
السابقين في
الفريق.
ألا ترى
ان ابتعادكم
عن الفريق سمح
للمسيرين الحاليين
منهم وحتى
السابقين منذ
منتصف التسعينيات
بقتل كل ماهو
جميل في فريق
الجمعية؟
ماذا
تريد ان نفعل،
وقد صدت جميع
الأبواب في
وجوهنا ليس
للعودة فقط بل
حتى في
الحديث،
والحمد لله
الذي وجدت في
جريدة الشباك
طريق لقول
كلمة الحق،
وإيصال كلمتي
إلى المحبين
والخيرين بما
يحدث اليوم في
فريق جمعية
وهران، وكل ما
أتمناه هو
عودة الفريق
إلى أبنائه
المخلصين.
من هؤلاء
الأبناء
المخلصين
المهمشين؟
يوجد
الكثير منهم،
لكن هم
موجودين في الخفاء،
للاسف لم يجدو
وسيلة كما
وجدتها أنا في
صحيفة الشباك لإيصال
رسالة
استغاثة لما
يحدث في
الجمعية.
هل فكرت
كلاعب سابق في
الفريق إنشاء
جمعية تدافع
عن مقومات
الفريق؟
صراحة
لم تراودني أي
فكرة في هذا المجال
لإنشاء
جمعية، لكن
فكرت جليا
أكثر من مرة
بالاتصال
بجميع
اللاعبين
السابقين في الفريق،
لكن الفكرة
لفم استطيع
تجسيدها على راضية
الواقع
لأسباب
مختلفة، لكن
النية لا تزال
موجودة
لإحيائها.
إذن
هناك اختلاف
بين اللاعبين
السابقين؟
اختلاف
في وجهات
النظر، لكن
حول الجوهر
فلا يوجد أي
اختلاف،
فالجميع متفق
على فكرة
واحدة وهي
إعادة الفريق
إلى اينائه
الخيرين.
ومتى
تتجسد هذه
الفكرة؟
الظروف
الحالية غير
مهيأة لتجسيد
هذه الفكرة،
لكن هناك أمل
في المستقبل
القريب
لتجسيدها،
وأنا على يقين
إذا تجسدت
الفكرة، فاعد
الجميع بعودة
أمجاد
الجمعية،
خاصة وان فريق
جمعية وهران
يزخر بلاعبين
قدماء قدم
الكثير منهم
شبابه خدمة
للفريق، ولا
بد للفريق ان
يعود إليهم، فبقائهم
متفرقين لن
يزد الفريق الى
تعميقا
لجروحه.
كيف
استطاع
المسيرون
الحالين منهم
وحتى الذين
تعاقب على الفريق
منذ منتصف
التسعينيات
من التغلغل إلى
قلب الجمعية
والاستيلاء
عليه؟
هناك
مثل يقول ان
لم تستح فافعل
ما شئت، أبناء
الفريق
الحقيقيين
يستحون حتى من
أنفسهم كونهم
محترمون من
طرف الجماهير
ومن محبي النادي،
ولا يبحثون
على الشهرة
فهذه الأخيرة حصلوا
عليها حين
كانوا لاعبين
في الفريق، لكن
العكس
بالنسبة
للمسيرين
فبما ان جلهم
نكرة ولا
علاقة لهم لا
بالفريق ولا
بكرة القدم،
من البديهي ان
يستعملوا شتى
الطرق حتى
المحرمة منها
للولوج إلى
قلب النادي
بحثا عن
الشهرة من جهة
ومن جهة أخرى
بحثا عن
مصالحهم
الشخصية،
وكما نقول
بالعامية "
وجوهم مطلسين
" مكنهم من
إزاحة أبناء
الفريق بما
فيهم العبد
الضعيف
المتحدث إليك.
في ظل
الظروف التي
يمر بها فريق
الجمعية هل من
أمل بعودة
مجده الذهبي؟
إذا
بقيت الأمر
مما عليها
ألان فلا أمل
بعودة الفريق الى سالف
أيامه، فماذا
تنتظر من مسير
لا علاقة له
كما سبق الذكر
لا بالفريق
ولا بكرة
القدم.
إذا كيف
ترى مستقبل
جمعية وهران؟
لا
مستقبل
لجمعية وهران
في ظل وجود
مسيرين هدفهم
تحقيق
أغراضهم
الشخصية.
والى متى
يبقى الفريق
حبيس مسيرين
لاعلاقة لهم
لا بالفريق
ولا بكرة
القدم،
وهدفهم إلا المصلحة
الشخصية كما
تقول؟
هذا
هو السبب الذي
يقلقني فما
حدث ويحدث
للفريق منذ أكثر
من عشر سنوات
جعلني أعيش في
العذاب فأصبحت
لا أطيق ما
يقوم به
المسيرون،
لكن كما يقول
المثل الشعبي
يد واحدة ما
تصفق، ماذا
تريد ان افعل
هل ادخل في
حرب مع المكتب
المسير.
كم من سنة لعبت
لفريق جمعية
وهران؟
18 سنة.
متى كانت
البداية؟
البداية
كانت في صنف
الأشبال، كون
بدايتي الحقيقية
كانت في فريق
نجاح وهران،
الذي اندثر في
نهاية
السبعينيات
على ما أتذكر،
وبعد تألقي في
فريق نجاح
وهران انتقلت
إلى جمعية
وهران، وبقت
وفي للجمعية
إلى غاية
اعتزالي
الكرة عام 1992
.
ماذا
أعطيت لفريق
الجمعية خلال
مدة 18 سنة؟
أعطيت
لها كل شيء،
يكفي ان أقول
لك أنني كنت العب
للفريق بدون
مقابل، بل
أحيانا كنت
ادفع من جيبي
الخاص حبا
للفريق،
وأتحدى أي شخص
كان ان كنت قد
استفدت من
فريق الجمعية
بشيء ما.
أعطتك
الشهرة؟
الشهرة
حصلت عليها
بفضل عرق جبيني،
فحتى وان لم
العب لفريق
الجمعية فهذا
لن يغير شيئا
من مسيرتي
الكروية
طالما أنني
كنت أجيد لعبة
الكرة وأجيد
تسجيل
الأهداف.
إذا ماذا
أعطتك جمعية وهران؟
جمعية
وهران لم
تعطيني أي
شيء، بل أنا
الذي أعطيت
له، شبابي
وعطائي
الكروي.
هذا واجب
عليك
باعتبارك كنت
لاعبا في
الفريق؟
صحيح انه و